الحال..

تتراكم المسؤوليات و تتزايد الأشغال و يبقى وقت الفراغ كحلم يجوب بالمخيلة, ماذا اصبح لدينا الأن و ما كان ملكنا في الماضي.
في ضل الزوبعة العصرية و الإنتصار التكنلوجي على الحياة اليومية لم يعد الإنسان إلا شخص لا يعرف ماهي حاله و ما هو يجوب من حوله.

فسبحان الخالق الذي سخرنا و سخر لنا من خيراته, نحمده و نستغفره و نتوب إليه.

تعليق واحد على “الحال..”

  1. الفلاسي أضاف بتاريخ

    الله المستعان

شارك بتعليقك