صورتان من إختياري و تصويري لبرج دبي إلتقطتهم مساء أمس بتوفيق من الله عز و جل, ولكن بعد مرور الساعة و النصف من الانتظار عكس الصور التي أخذتها الحول الماضي.
لمن يحب أن ينقل الصور أتمنى فقط ذكر المصدر و إسم المصور, لأني رأيت العديد من المواقع التي تعرضها بدون إسم أو بعد إزاله التوقيع.
كل مجال حاولت خوضه, كل درج صعدته, كل أمل رصدته … لم يعد علي إلا بالفشل, فماذا في جعبتك يا دنيا؟ هل هذا جزاء و هل أنا مخيّر؟ لا أعرف ..
ودعت أبواب الجامعة بلا تخرج, فلم أعد أفلح في الدراسة فليس هنالك أي رحيق طموح في عيني, بل فقد لقاح الطموح بأكمله ..
إصطدمت أخيراً بذلك الجدار و وقفت .. و تساؤلات كثيرة في البال.. ما هو المستقبل؟ من سيكون في هذا المستقبل؟ هل سيكون مثل الحاضر؟ أم هو أفضل ..
لن أقف هنا مكتوف الأيدي, بالرغم من حدة الصعوبة و لن يعرف أحد مدى هذه الصعوبة التي أتحدث عنها, فلا يحس الإنسان بمعاناة أخر إلا إذا مر فيها.
سأعاود الوقوف مرة ثانية … و ثالثة .. و رابعة .. إلى أن أقف بثبات و لن يمنعني أحد عن ذلك.
“ما مضى قد تدمر, و سوف أبني اليوم, و أشرق غداً” – ملاحظة
]]>لو اتمنى ما بغيت الوقت يمر و لا حتى بالرجوعي
أنا وعدت و كلمتي وحده لا إتثنى أو حدن يثنيلي
بعرق الجبين انت الوحيد أفوز فيك عمر و خليلي
أسف يالغالي إن ضريت القصد بالنيه تصفيلي
ما أظن تغير في فكرك إسمي أو تنسى حنيني
أو تظن فيني من لسان غيري حكى بالقصد يبليني
أنت مثل ما هو أنت ذاك الملاك حبيب و صحيبي
أسمك بحروفه تمشي في عميق مجاري عروقي
و طاريك على بالي وين ما سرى فكري بدوني
اسف خلاص انتهى وقت الألم و انتظر مني معادي
و بتلقى بابك حد يطرقه جايلك يحقق الوعودي
و البسمه ما تفارق شفاته متلهف لحظه التلاقي
شايل همومه على أكتاف و حلمك بصدره نيراني
وعدن أخذه على عاتقن ما بغى غير رضى الحبيبي
ترصد ولا أغيب عن بالك انا جاي معي ضميري
يطلب منك السموحه و الدمعه عالجفن تسيلي
8 فبراير- 2009
]]>فهنالك ذلك الشعور بالغربة و أنا في بلدي, حيث يكون حديثي معظم الوقت باللغة الإنكليزية, فليس هنالك سوى ما يقارب 10 طلاب مواطنين في الجامعة من الذين هم يدرسون الباكلريوس و معي في تخصصي طالب مواطن واحد! سواءً عن ذلك هنالك العديد العديد من الأخطاء الداخلية في الجامعة من نظام الغلتحاق بالمواد و الحصص و نظام الدفع أو حتى الأسعار فالقيمة التي تدفع ليست بقيمة الدراسة ذو المستوى الرديء!
لن أحكم وحدي على الجامعة, فقد بدأت منذ فترة بتصوير مقاطع فيديو قصيرة تعبر عن رأي الطلاب في الجامعة و هذا المقطع هو أولها و بإذن الله الكثير في الطريق, لربمى يرى أحد المسؤولين في وزارة التربية و التعليم عن رأي الطلاب عن ذلك.
و لكي أكون منصف أول مقطع سيكون بالإنكليزية و بعد ذلك سأنوع بالجنسيات و اللغات.
]]>معارك عديدة مرت بي في المسيرة هذه, من إخراقات أمنية و تركيب نصوص و الكثير من الذي تعلمته الذي ليس هو إلا تشعبات متعددة في مجالات يجب على الشخص أن يتمرسها لكي تكون مسيرته في الانترنت كصاحب موقع من مثل التصميم و التصوير و البرمجه.
مسيرة جميلة حداً .. أحياناً تضرب القمة و أحياناً أخرى تقع .. و لكن متى هي نهاية مسيرتي؟
أتمنى أن لا تنتهي فأنا أحب هذه المسيرة و لا أريد التوقف.
]]>
تـروح نـاس و تـرجـع نـاس غـريـبـه
ما عرفوا للمكان شـي مـن قـيـمـه
حالها ملانه كنها مـثـل الـجـلـيـسـه
مـالـهـا فـي الـنـفـع شـي تــزيــده
لـكـن نـاس تـروح و تـرجـع عـزيـزه
تعرف قيمة لمكان و هي تـفـديـلـه
حروف و كتـابـة و أقـلـهـا تـهـديـلـه
صِدقت بعض أبيات شِعـرن قلـيـلـه
فيها بنت الحوشان قامـت تـدلـيـبـه
يوم قالت عن تأثير أوقات صـعـيـبـه
“إلي يبينا عـيـت الـنـفـس تـبـغـيـه”
“و إلي نـبـيـه عـيـا الـبخت لا يجيبه”
إن طـلـبـنـاهـم صـدونـا بالـوعـيـده
إن عطيناهم خذوا ناسين مقدمينه
كم باقـي عـن الـنـفـس و تـعـيـيـه
ترا الحد قريب و خسارتكم مصيبـه
أعيش في تناقض فمن هذا الدجال الذي يلوي اليوم و في الغد يطعن؟ أرى السحر من حولي يصبح عِماد غيري و لي السحر حراماً .. كلما أردت أن أصل للشمعة تجرني السلاسل المتغلغله في أطراف أصابعي, فأين أنت؟ و أين أنت الأخر؟
—–
مشقوق بين الحقيقه و مخيلتي, فما هو الحاضر الواقع و ما هو الحلم؟
قشر الحزن يغطي واقعي فلا يلبث بي و انا أقشره إلا و أتذكر لماذا تكوّن الغطاء هذا .. فهنالك كم هائل من الأسى وراءه.. تلك هي الحقيقه فهل انا أعيش في مخيلتي؟ أم ماذا؟
كلمات و أفكار و ذكريات, تمر بكم هائل على مد بصري, فياما سرحت بين أحشاد الناس و كأن الضوء مسلط علي و لا يوجد أحد من حولي.. فما هذه الوحده؟
وانا على الخيل أتساءل متى هو يومي؟ هل ينتهي المطاف؟ لا أرى سوى رسمة فنان .. ولكنها سوداء.
أيامها ذهبت و أيام أخرى تأتي و لازالت ترن في إذني, تلك الأيام التي شديت الرحال و سافرت إلى بلادك.. لكي أضيع بين أغصان أشجار و متاهات غريبة ..
أزرق, بنفسجي, أسود .. أصبحت ألواني المفضله ,, فما من ألوان تحمل عبء الألم؟ ..
فأنا لا أرى حولي إلا أجسام خالية.. إنعدمت منها الأرواح و هرعت الإنسانية إلى مكان أتمنى لو عرفته..
تذرف أصابعي دموع حمراء, من قلق و قهر.. لتصبح منظراً بشع يشمئز الناظر إليها و يشفق على ما حدث ..
فما الحل… ؟
و هذا بعون من الله و إشتراك خلفان صقر بن عابر في بعض المواقع, و سيتم إطلاق المواقع بشكل تام عما قريب.
شكراً للمتابعة
]]>لا أدري إذا يتوجب علي أن أسعى و أكمل المسيرة أو أقف هنا و أرى الأمر الواقع بأنه لا يوجد مستقبل باهر أو حتى أمل بسيط ..
و لكن ما أسعدني اليوم هو سماع خبر عن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأنه لديه حساب في موقع facebook.com مما جعلني أفكر مره و مرتين, فما هذا التواضع من سموه, أتمنى أن هذا الشيء سيزيد من حماستي بإتجاه النجاح و أن يكون للأمل نصيب في حياتي.
]]>فسبحان الخالق الذي سخرنا و سخر لنا من خيراته, نحمده و نستغفره و نتوب إليه.
]]>