محاولة كتابة شعرية, لازلت مبتديء و هذا نص من كتابات قديمة.
تـروح نـاس و تـرجـع نـاس غـريـبـه
ما عرفوا للمكان شـي مـن قـيـمـه
حالها ملانه كنها مـثـل الـجـلـيـسـه
مـالـهـا فـي الـنـفـع شـي تــزيــده
لـكـن نـاس تـروح و تـرجـع عـزيـزه
تعرف قيمة لمكان و هي تـفـديـلـه
حروف و كتـابـة و أقـلـهـا تـهـديـلـه
صِدقت بعض أبيات شِعـرن قلـيـلـه
فيها بنت الحوشان قامـت تـدلـيـبـه
يوم قالت عن تأثير أوقات صـعـيـبـه
“إلي يبينا عـيـت الـنـفـس تـبـغـيـه”
“و إلي نـبـيـه عـيـا الـبخت لا يجيبه”
إن طـلـبـنـاهـم صـدونـا بالـوعـيـده
إن عطيناهم خذوا ناسين مقدمينه
كم باقـي عـن الـنـفـس و تـعـيـيـه
ترا الحد قريب و خسارتكم مصيبـه
—
الأبيات بين علامات التعقيب للشاعرة مورة بنت الحوشان
التصنيف: أشعار |